بنفسج

وجدان أبو سالم

الخميس 09 مارس

وجدان رمضان أبو سالم، أصولها من قرية شقبا، بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بيرزيت، ماجستير إدارة تربوية عام 2010. تعمل حاليًا في مدرسة بنات شقبا الثانوية، وقد عملت سابقًا لمدة سبع سنوات في مدرسة خاصة مدرسة عابود الأساسية المختلطة، وعملت مساعدة تدريس في جامعة القدس المفتوحة.  منذ سنوات وهي في السلك التعليمي، تفخر بعملها وتحبه، يحبها الطلاب وتحبهم، في إحدى الحصص فاجأتها طالبة بالقول: "أنتِ معلمتنا واحنا بنحبك كتير وبنفتخر فيكِ".

وجدان رمضان أبو سالم، أصولها من قرية شقبا، بكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بيرزيت، ماجستير إدارة تربوية عام 2010. تعمل حاليًا في مدرسة بنات شقبا الثانوية، وقد عملت سابقًا لمدة سبع سنوات في مدرسة خاصة مدرسة عابود الأساسية المختلطة، وعملت مساعدة تدريس في جامعة القدس المفتوحة. 

تقول لبنفسج عن سجل الأنشطة الخاص بهل: "قمت بالعديد من النشاطات في مدرستي مثل تجميل بيئة المدرسة، عمل معرض للزيتون، التعليم عن طريق الألعاب التربوية والنشاطات اللامنهجية".

منذ سنوات وهي في السلك التعليمي، تفخر بعملها وتحبه، يحبها الطلاب وتحبهم، في إحدى الحصص فاجأتها طالبة بالقول: "أنتِ معلمتنا واحنا بنحبك كتير وبنفتخر فيكِ". ولا تنسى يوم أن أخذوها الطالبات من الحصة لتخرج معهم لساحة المدرسة لترى سيارتها مزينة بالورود والبلالين، سعدت بتفكير الطالبات بها وبمفاجأتهن لها.

الكلمة لديها مفعول السحر، بكلمة تستطيع كسب قلب، وبكلمة أخرى يبغضك قلب آخر، لطالما كانت المعلمة وجدان رقيقة في كلماتها مع طالباتها تحفزهم وتشجعهم. كتبت لطالبة مرة: "ستكونين يومًا ما كاتبة". وبعد عامين راسلتها الطالبة تخبرها أنها بفضل تشجيعها لها؛ بالفعل أصحبت تكتب الشعر ولديها مقابلة صحافية على التلفاز للحديث عن موهبتها في الكتابة.

تكمل وجدان: "أجمل شيء في الحياة أن تكون معلمًا محبوبًا، والحمد لله أنني من المعلمات ذوات الحضور في المدرسة،  فأنا أتلقى رسائل من الطالبات اللواتي تركن المدرسة من سنوات يعبرن فيها عن اشتياقهن لي ومدى امتنانهن لي".
نأتي لما ينقص التعليم في فلسطين من وجهة المعلمة وجدان، تخبرنا بأن التعليم في فلسطين لا يهتم بالأنشطة كثيرًا، والمواد الدراسية المطلوبة مكدسى بالمعلومات، ولا يوجد احترام للأنشطة اللامنهجية.

تضيف وجدان: "أعمل في التعليم منذ 15 عامًا  7 سنوات في مدرسة خاصة، و8 في المدراس الحكومية. والمهم في تجربة التعليم أن تكون راضيًا عن نفسك في تدريسك أو ناحية مدرستك، وأن تكون صبورًا مشجعًا لطلابك".

تدعو المعلمة وجدان طالباتها دائمًا بتكرار المحاولة وعدم اليأس، وتأمل على الصعيد الشخصي أن تنال ترقية لتصبح مديرة مدرسة، أو تتوجه نحو التدريس في جامعة بيرزيت.