بنفسج

قصتي.. ياسمين خصيب

الخميس 09 مارس

كما أن الشيء الذي يرسم الابتسامة على وجهي ويضع السعادة في قلبي أني قمت بتخصيص ٣٠٪؜ من أرباح اللوزة السعيدة للجمعيات الخيرية، أنا سعيدة جدًا أنه باستطاعتي الآن مساعدة الغير وأرسم الابتسامة على وجوههم وتذكيرهم أنه لا زال هناك خير في هذه الدنيا. اسمي ياسمين خصيب، عمري٢٣ سنة، أقيم في رام الله، تخرجت من جامعة بيرزيت في عام ٢٠٢١ بتخصص التسويق وهواياتي كرة السلة، التمصميم والرسم، وعمل الحلويات الغربيّة".

كما أن الشيء الذي يرسم الابتسامة على وجهي ويضع السعادة في قلبي أني قمت بتخصيص ٣٠٪؜ من أرباح اللوزة السعيدة للجمعيات الخيرية، أنا سعيدة جدًا أنه باستطاعتي الآن مساعدة الغير وأرسم الابتسامة على وجوههم وتذكيرهم أنه لا زال هناك خير في هذه الدنيا. اسمي ياسمين خصيب، عمري٢٣ سنة، أقيم في رام الله، تخرجت من جامعة بيرزيت في عام ٢٠٢١ بتخصص التسويق وهواياتي كرة السلة، التمصميم والرسم، وعمل الحلويات الغربيّة".

من صف عاشر اخترت تخصص التسويق لأنه يناسب شخصيتي وطموحاتي، كتير بحب احكي مع الناس وأشرحلهم عن منتجات او خدمات وأساعدهم يوصلوا للي بدهم إياه. وبحمد الله وبفضله وكرمه، أنا اليوم أشرح عن منتجي "اللوزة السعيدة".

في هذه السنة أكون قد أمضيت خمس سنين في سوق العمل، حيث كنت أعمل وانا على مقاعد الدراسة. ورغم أنّه كان متعبًا إلا أنني استطعت تأسيس مشروعي الخاص الذي أعمل فيه بعد انتهاء دوامي من وظيفتي. حيث أعمل مسؤولة ومؤسسة قسم التسويق في شركة تريبل أر للتجارة والتسويق الواقعة في بتونيا.

مشروعي هو عبارة عن لوز مقرمش محمص بالسكر والقرفة، هاد الحلو جديد على فلسطين ولكنه موجود في العالم وأصله من ألمانيا وإسبانيا. قمت بتسمية مشروعي بهذا الاسم لأن خلال فترة النشوء كل حدا ياكل منه يبستم مباشرة، فسميت المشروع ب"اللوزة السعيدة" لأن كل من يتذوقها يصبح سعيدًا!

رغم أن يمكنني عمل الخلطة بأنواع أخرى من المسكرات إلا أن اللوز هو الأصل في هذه الخلطة كما وأن الجميع يستطيع شراءها. خلال الجامعة كنت عضوًا في مجموعة شبابية، كان من أهدافها تقديم المساعدة للناس، ونشأت صداقة قوية بين أفراد المجموعة، وكنا نتحدث عن أحلامنا، حيث قلت لهم أن حلمي أن أمتلك مطعمًا متخصصًا بالحلويات الغريبة يوماً ما.

وبعد تأسيس هذا المشروع قال لي أحد زملاء المجموعة "كنت أعلم أنك ستحققين حلمك ذات يوم، وأعلم أن هذه هي الخطوة التي ستقربك من حلمك كثيرًا". 

أتمنى افتتاح مطعم حلويات خاص بي وتصبح اللوزة السعيدة شركة كبيرة توّزع اللوز على المحلات التجارية في فلسطين. عائلتي هم الداعمين الأكبر لي، وكل ما شعرت بهبوط في معنوياتي او أقترب من الاستسلام، يدعمونني ويقولون لي عليك الصمود فالبدايات دائمًا صعبة.

حاليًا أواجه عقبة توفير اللوز لأن سعره يرتقع كثيرًا والتكلفة أصبحت كبيرة علي، وإن كان هناك من يستطيع توفير اللوز لي بأسعار مناسبة، أتمنى أن يتواصل معي. لا يوجد لمشروعي موقع فعلي لأنه قيد الإنشاء ولكن سنحاول المشاركة في كل معرض، ونحن الآن في سوق الحرجة كل جمعة. كما يوجد خدمة توصيل لجميع أنحاء فلسطين.