بنفسج

سارة إرفاعية

السبت 11 مارس

لا يتسع المقام هنا لذكر ذكريات ٣٩ عامًا في حقل التعليم، أخبرتنا سارة عن بضع حكايات فقط من تاريخها الحافل. تضيف: "كنت حريصة على تنفيذ المبادرات طوال مسيرتي، ومن المبادرات التي نفذتها هي الأمان على الطرق، والمسابقات هي إعداد وسائل تعليمية لمادتيّ العلوم والرياضيات، وحقيقة، من خلال تجربتي في التدريس تعلمت أن المعلم عليه تبسيط المادة للطالب ليجعله يتقنها وكذلك التكرار يعلم الشطار".

سارة إرفاعية؛ عملت في سلك التعليم ٣٩ عامًا، ودرست، في دار المعلمات، الرياضيات. عُينت معلمة في يوم تخرجها في عام ١٩٨٠، عملت معلمة رياضيات وعلوم لمدة ١٧ عامًا، ثم حازت على الترقية فعملت مديرة ٢١ عامًا. 

تقول: "نشأت في مدينة الخليل، عائلتي تعمل في الزراعة وكنت أعمل رفقة أبي، أحببت العلم فكافحت للوصول لمكانة عليا. درست في مدرسة المهاجرين قرب الحرم الإبراهيمي الشريف. وقدمت ما يسمى المترك وحصلت على علامات عالية من أوائل الخليل، وكنا ١٣ طالبة في الصف. ثم انتقلت في المرحلة الثانوية إلى مدرسة الخليل الثانوية وحصلت على المركز الثالث على مستوى الوطن في امتحان الرياضيات الحديثة، مما جعلني أختار تخصص الرياضيات".

لا يتسع المقام هنا لذكر ذكريات ٣٩ عامًا في حقل التعليم، أخبرتنا سارة عن بضع حكايات فقط من تاريخها الحافل. تضيف: "كنت حريصة على تنفيذ المبادرات طوال مسيرتي، ومن المبادرات التي نفذتها هي الأمان على الطرق، والمسابقات هي إعداد وسائل تعليمية لمادتيّ العلوم والرياضيات، وحقيقة، من خلال تجربتي في التدريس تعلمت أن المعلم عليه تبسيط المادة للطالب ليجعله يتقنها وكذلك التكرار يعلم الشطار".

الحياة يغنيها الأحبة، رفقتهم، يهون كل صعب، "ساندني خلال مسيرتي أمي وحماتي اللتان كنّ يمنحنني كل الحب". تقول سارة. مواقفها مع الطالبات لا تعد، كانت تصر على معاملتهن برفق، تصر على تحبيبهن في المادة، لا تنتقد أي تصرف لهن على الملأ، تصلها رسائل لطيفة من طالباتها ومنهن من تخبرها، أنها التحقت بتخصص الرياضيات بسببها.

لم تكن السنوات سهلة على المعلمة سارة، فقد واجهت صعوبات تجاوزتها ومضت في طريقها، تخرجت من تحت يديها الكثير من الطالبات. حازت ترقية المديرة وهي تستحقها لتفانيها في عملها، تدعو كل من تود أن تخوض سلك التعليم أن توازن بين عملها وأسرتها، وأن تلتحق بالتخصص التي تحب.