بنفسج

قصتي.. زينة الشرفا

الأحد 12 مارس

بدأت قصتي مع الرسم وأنا صغيرة، زي كل الأطفال، كنت أرسم على الحيطات، وأخربش هون وهون، ويصحوا إخواني من النوم وإيديهم كلها رسمات وألوان، لاحظ والدي موهبتي ودعمني، وبلشت شوي شوي كل ما أتقدم بالسن أتعلم عن طريق الفيديوهات واليوتيوب. بعمر ال ١٣ سنة بدأت أتعلم البورترية، وكله كان تعليم ذاتي، وفي بعض الأحيان أستعين بنصيحة رسامين كبار. بعمر ال ١٦ بلشت موهبتي تصير أقوى وأوضح، وصرت أشارك بمعارض ومسابقات وأفوز بمراتب متقدمة. وبعد البورتريه صرت أتقن كل أنواع الرسم المختلفة، وبعمر ال ١٩ كنت أصغر مدربة بورترية.

"وأنا صغيرة كنت مشاغبة، وكنت أظل أرسم على الجدران وإدين إخواني أثناء نومهم، لحد ما اكتشف والدي موهبتي، شجعني وساندني، ومن يومها بلشت رحلتي مع الرسم لحد ما وصلت اليوم للمكان إلي أنا فيه، وصار اسمي الرسامة زينة، أحد أعضاء نقابة الفنانين الفلسطينيين".

أنا زينة الشرفا، من غزة الرمال، عمري ٢٠ سنة، أدرس تخصص اللغة الإنجليزية، وحاصلة على دبلوم لغة عبرية، ومثل ما بحكي لغات متعددة، عندي موهوبة، ومخيلة فذة، وبشتغل مدربة رسم بورتريه.

بدأت قصتي مع الرسم وأنا صغيرة، زي كل الأطفال، كنت أرسم على الحيطات، وأخربش هون وهون، ويصحوا إخواني من النوم وإيديهم كلها رسمات وألوان، لاحظ والدي موهبتي ودعمني، وبلشت شوي شوي كل ما أتقدم بالسن أتعلم عن طريق الفيديوهات واليوتيوب.

بعمر ال ١٣ سنة بدأت أتعلم البورترية، وكله كان تعليم ذاتي، وفي بعض الأحيان أستعين بنصيحة رسامين كبار. بعمر ال ١٦ بلشت موهبتي تصير أقوى وأوضح، وصرت أشارك بمعارض ومسابقات وأفوز بمراتب متقدمة. وبعد البورتريه صرت أتقن كل أنواع الرسم المختلفة، وبعمر ال ١٩ كنت أصغر مدربة بورترية.

كوني مدربة، من الأشياء الرائعة جدًا بالنسبة لي، كانت من أروع التجارب إلي خضتها، فرؤية المواهب تكبر بمتابعتك وإشرافك ودعمك أمر لا يمكن وصفه. وبعد كل أنواع الرسم، أتقنت بتعلم ذاتي أيضًا فن المكياج السينمائي.

الرسم بالنسبة إلي فسحة سماوية، بشعر إني طايرة، بفرغ كل مشاعري بالفرشاية أو القلم، ليس هذا وحسب، الرسم بالنسبة لي أيضًا وسيلة للتعبير عن أفكاري، تحقيق أهدافي، التعبير عن قضايا معينة. من إحدى القضايا التي عملت على تنفيذها من خلال موهبتي، هي التعبير عن العنف التي تتعرض له المرأة عبر فن المكياج السينمائي.

جاءتني الفكرة بالتحديد قبل يوم المرأة بيوم، وكانت فترتها جائحة كورونا التي عززت وزادت من العنف التي تتعرض له النساء في البيوت، فأحببت من خلال فني أن أظهر هذا الجانب المعتم في حياة كثير من النساء.

العمل، الحمد لله، وبرأيي حصل على قبول وتفاعل كبير، فخلال ١٠ ساعات وصلت مشاهدات الفيديو الأول من المشروع ٢١ ألف مشاهدة، ولكن بالطبع، كان هناك رفض من البعض للموضوع، وهو أمر لا بد منه في أي مجال فني كان أو غير فني.

شاركت بمعارض تابعة لنقابة الفنانين الفلسطينين، ووزارة الثقافة، ودوحة الابداع، ومؤسسة رواسي للفنون، وجمعية الشبان المسيحية، وكنت ألاقي إعجابًا اتجاه لوحاتي، وبكل مرة كنت أحاول أن يكون لي لمسة أو نوع جديد يجذب المشاهد.

كثير أشخاص بتظهر تهكم وسخرية حين أقول أمامهم أرغب بأن أصبح فنانة كبيرة، من باب أن الفن لا يطعم خبز وتعب على الفاضي، ولكن بالمقابل، دعم أهلي أولًا وأصدقائي، والناس التي تقدر الفن وتحبه، تعطيني دائمًا دفعة، أتذكر لماذا بدأت وأين أريد الوصول.  أود أن أصبح فنانة كبيرة تدعم كل فنان بحاجة للدعم والأهم أدعم قضيتي الأولى ألا وهي وطني.