بنفسج

سماهر بطو

الثلاثاء 16 مايو

تمتلك سماهر اليوم مركز هرمونيًا للعلاج بالطاقة الروحية، والمقصود هي محاولة احتواء الشخص المصاب بأي شكل من أشكال الصدمات النفسية، ومحاولة علاجه سلوكيًا عبر تفجير الطاقة الكامنة بداخله من خلال التصالح مع الذات ومحاولة فهمها. فهي تمتلك عبر خبرتها قدرات في تحديد جذور الأزمات والصدمات ومعالم الشخصية والطفل الداخلي، وتحويلها إلى فرص تغيير إيجابية وشغف وأفكار، وتحرير الطاقة في الجسم.

سماهر بطو 45 عامًا من الناصرة، متزوجة وأم لشاب وصبية. حاصلة على درجة البكالوريوس في التربية والتعليم من جامعة حيفا، وماجستير في موضوع "النهوض بشباب في ضائقة". عملت معلمة للغة العربية لمدة 5 سنوات، ومرشدة تربوية لمدة 12 عامًا، واليوم تعمل مرشدة ومعالجة بالطريقة العلاجية (غسيل الطاقة - الطب الشامل الموحد د. نادر بطو).

كانت سماهر معلمة لغة عربية ل 12 عامًا، وكانت متفوقة في عملها وحصلت على لقب معلم أول في حيفا، ولكن التفت زملاؤها ومديرتها بالأخص على قدرتها في التعامل مع الفئات التي تحتاج لإعادة تأهيل تنموي في المجتمع، لذلك عملت في إحدى مراكز التأهيل عدة سنوات لتأهيل وتعليم ذوي الإعاقة من الصم والبكم.

رغم تفوقها في مهنتها كمعلمة إلا أنها وجدت نفسها في التأهيل ومتابعة الحالات التي تعاني من مشاكل نفسية بشكل خاص، وفي ذات الفترة كانت سماهر التحقت ببعض الدورات والورشات للوصول إلى السلام النفسي، وتمكن نفسها من تجاوز العقبات التي قد تواجهها بشكل شخصي، ومن هنا انطلق مشوارها الذي انعطف إلى مكان آخر لتصبح اليوم مختصة بالطاقة الحيوية وتعالج الناس من خلال الطاقة الروحية.

تقول سماهر: "عندما قررت ترك مهنتي كمعلمة للتوجه إلى المهنة التي أمارسها اليوم، وجدت رفضًا من محيطي وخصوصًا أمي التي كانت ردة فعلها طبيعية. فبعد سنوات من التدريس في مهنة ثابتة وواضحة ومستقرة سوف يستهجن كثيرون، وخصوصًا المقربين، توجهي لمهنة أخرى، ولكنني تميزت لأن هذه المهنة شغفي وتشعرني بالسعادة كل يوم، فالعطاء، ومساعدة الناس على تجاوز المشاكل كان له قيمة عظيمة في نفسي".

تمتلك سماهر اليوم مركز هرمونيًا للعلاج بالطاقة الروحية، والمقصود هي محاولة احتواء الشخص المصاب بأي شكل من أشكال الصدمات النفسية، ومحاولة علاجه سلوكيًا عبر تفجير الطاقة الكامنة بداخله من خلال التصالح مع الذات ومحاولة فهمها. فهي تمتلك عبر خبرتها قدرات في تحديد جذور الأزمات والصدمات ومعالم الشخصية والطفل الداخلي، وتحويلها إلى فرص تغيير إيجابية وشغف وأفكار، وتحرير الطاقة في الجسم.

إضافة إلى مركز هرمونيا، تعقد سماهر ورش العمل وجلسات التدريبية في مناطق مختلفة وبصورة دورية في الداخل والضفة، وتأمل أن تصل برسالتها وشغفها للعالمية. وتقول: "العطاء هو أجمل شيء في الحياة، وكلما تعطي ستشعر بأنك امتلكت أكثر، وحزت على السلام والطمأنينة".