بنفسج

روان غوانمة

الأربعاء 17 مايو

روان الغوانمة، من نابلس، حاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، وماجستير مناهج وطرق تدريس من جامعة النجاح في نابلس، ودكتوراه في طرق التدريس من جامعة الحسن الثاني في المغرب. تعمل معلمة في مدرسة إبزيق الأساسية المختلطة في طوباس. تواجه روان تحديًا كبيرًا في عملها ضمن منطقة "إبزيق"، وهي من المناطق المهمشة، الواقعة في منطقة C، إذ تتعرض بشكل دوري لانتهاكات الاحتلال. تقول: "هناك صعوبات كثيرة في هذه المنطقة؛ منها صعوبة الطريق الواصلة إلى المدرسة؛ فهي طريق وعرة ويمنع الاحتلال إعادة تأهيل شوارعها، كما أن الوقت المستغرق للوصول للمدرسة كبير جدًا، بسبب عدم استطاعة أي سيارة الدخول للمنطقة".

روان الغوانمة، من نابلس، حاصلة على بكالوريوس تعليم أساسي، وماجستير مناهج وطرق تدريس من جامعة النجاح في نابلس، ودكتوراه في طرق التدريس من جامعة الحسن الثاني في المغرب. تعمل معلمة في مدرسة إبزيق الأساسية المختلطة في طوباس.

تواجه روان تحديًا كبيرًا في عملها ضمن منطقة "إبزيق"، وهي من المناطق المهمشة، الواقعة في منطقة C، إذ تتعرض بشكل دوري لانتهاكات الاحتلال. تقول: "هناك صعوبات كثيرة في هذه المنطقة؛ منها صعوبة الطريق الواصلة إلى المدرسة؛ فهي طريق وعرة ويمنع الاحتلال إعادة تأهيل شوارعها، كما أن الوقت المستغرق للوصول للمدرسة كبير جدًا، بسبب عدم استطاعة أي سيارة الدخول للمنطقة".

تعمل روان في مهنة التعليم منذ العام ٢٠١١، حيث إن رغبتها في تطوير نفسها بجانب عملها كمعلمة جعلها لتصل لدرجة الدكتوراه في عمر مبكر. تضيف: "خلال رحلة العمل، واجهت مواقف عديدة مع طلابي لا أنساها، ومنها لحظة هدم الكرفانات التعليمية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فأصابتنا صاعقة أحزنتنا ورأيت دموع الصغار التي ذرفوها حزنًا على مدرستهم". تتبع أساليب عديدة مع طلابها حيث ترتكز على أسلوب الدراما في التعليم، وهذا يجعلها تكتشف شخصيات طلابها ومواهبهم الكامنة، حيث تروي لهم القصص المشوقة التي تجذبهم للتعلم، إضافة لاعتمادها على أسلوب التعلم باللعب.

 تقول روان: "كان مستوى الطلاب ضعيفًا جدًا، ويواجهون مشاكل بسبب الاحتلال نظرًا لوجودهم في تلك المنطقة؛ فكان يقع على عاتقي تطويرهم وتشجعيهم على الدراسة، فنفذت مبادرات عديدة منها مبادرة تأملات في الأداء في زمن الكورونا، وكان هدفها تقليل من الفاقد التعليمي في ظل جائحة كورونا وعملت على تحويل المنهاج المدرسي لتفاعلي، وصممت ألعاب تفاعلية، وصورت حصص تعلم عن بعد بالتعاون مع الوزارة، واستطعت تأمين لغالبيتهم "آيباد". وبالرغم من ضعف شبكة الإنترنت في منطقتهم إلا أنني استطعت التواصل معهم ودمجهم".

أما عن المبادرة التي نالت استحسان الطلاب كانت "الدراما في التعليم"، حيث استطاعت، من خلالها، علاج ضعف تحصيل الطلبة في اللغة العربية، وقدمت المنهاج الدراسي على شكل مسرحي، وهذا طور من مستوى الطلاب.

مدرسة "إبزيق" عبارة عن ٣ غرف صفية، كل صف عبارة عن صفين، ومساحة الغرفة صغيرة جدًا، وهذا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لروان التي ظلت تسأل نفسها لفترة: كيف سأقوم بتدريسهم في هذه البيئة غير الملائمة؟ وفي ظل محاولات الاحتلال لعرقلة سير العملية التعليمية بشكل دائم، إلا أنها أصرت على إكمال المسيرة في المدرسة؛ فكانت تدخل للصف ترافقها معلمة أخرى تجلس في زواية ما لعدم وجود غرفة خاصة بالمعلمات.

حرصت روان على إشراك المدرسة في المسابقات العالمية، فاأشتركت في مسابقة "جائزة المدرسة الدولية" التي يمنحها المجلس الثقافي البريطاني، وكانت أول مدرسة فلسطينية تشارك في هكذا مبادرة، ووصلت رسالة أطفال المدرسة وصوتهم للعالم، وبالفعل حصدت المدرسة الجائزة، وصُنفت نموذجًا ملهمًا على مستوى فلسطين. تحرص روان على تفعيل دور المدرسة أكثر والاشتراك بالمسابقات المحلية أيضًا.

كما كُرمت كأفضل باحثة علمية على مستوى العالم؛ حيث نشرت ٩ أبحاث. وشاركت في مؤتمرات العلوم التربوية في تركيا بالتعاون مع أكاديمية ريميار والجامعات التركية. إضافة لمؤتمر مع الجامعه الأردنية عن التعلم الرقمي. تطمح روان في أن تكون سببًا لتغيير واقع التعليم في فلسطين، وأن تنشر تجاربها الصفية في كتاب لتبرز دور المرأة. وتتمنى أن تنهي تأليف مجموعتها القصصية قريبًا.