بنفسج

قصتي.. براءة ظريفة

الأربعاء 17 مايو

لشو هاد المحل يا خالتو.. وشو هدول اللوحات؟ أوه عنجد محلاها فكرتك.. أنتِ مكانك مش هون! كانت هذه السيدة وكأنها طوق نجاة لي في عز إحباطي بسبب صعوبة البداية في محلي الكاليجرافي ألف باء، كانت عابرة طريق فلفت نظرها اسم المحل فدخلت للتعرف إليها، فسعدت بها، ومنحتني جرعة أمل لا متناهية. أنا براءة ظريفة ٢٢ عامًا مواليد طولكرم خرجية جرافيك ديزان في جامعة النجاح الوطنية، علمتها الجامعة الخطوط العريضة، فأردات أن تتميز بفن خاص بها وتتفرد به، فاختارت فن الكاليجرافي لتبدع فيه. بعدما بحثت عبر الإنترنت عن ماهيته، فبحثت عن دورات فيه ولكن مع االأسف لم أجد وضعت في رأسي أن أتعلمه، وبالفعل تعملته وأتقنته بالممارسة وبالتعليم الذاتي.

لشو هاد المحل يا خالتو.. وشو هدول اللوحات؟ أوه عنجد محلاها فكرتك.. أنتِ مكانك مش هون! كانت هذه السيدة وكأنها طوق نجاة لي في عز إحباطي بسبب صعوبة البداية في محلي الكاليجرافي ألف باء، كانت عابرة طريق فلفت نظرها اسم المحل فدخلت للتعرف إليها، فسعدت بها، ومنحتني جرعة أمل لا متناهية.

أنا براءة ظريفة ٢٢ عامًا مواليد طولكرم خرجية جرافيك ديزان في جامعة النجاح الوطنية، علمتها الجامعة الخطوط العريضة، فأردات أن تتميز بفن خاص بها وتتفرد به، فاختارت فن الكاليجرافي لتبدع فيه. بعدما بحثت عبر الإنترنت عن ماهيته، فبحثت عن دورات فيه ولكن مع االأسف لم أجد وضعت في رأسي أن أتعلمه، وبالفعل تعملته وأتقنته بالممارسة وبالتعليم الذاتي.

تبدأ مواهب المرء تظهر منذ طفولته، وأنا ظهر حبي للخط العربي في المدرسة حين كنت أنقش على الورق خطي فيظهر جميلًا لافتًا بالنسبة لخط طفلة، حصة الخط من أكثر الحصص قربًا لقلبي، كنت أفرح بالإشادة من معلمتي وزميلاتي "شوفوا خط براءة محلاه"، فكان التشجيع يسقط في قلبي مباشرة فينعشه.

"قف على ناصية الحلم وقاتل" أحب هذه الجملة وأحب تخطيطها، أكتب كل العبارات التي تلمس قلبي بحب، فتظهر في اللوحات، لا أكتف بالكتابة على اللوحات، بل أكتب على الشنط الجلدية، والورق، أصمم بشكل مختلف وأبدع بأفكار جديدة حتى تنال إعجاب المشاهد.

لأخبركم عن بدايتي مع فن الكاليجرافي، دمجته بالرسم أولًا، وبدأت بالحروف اللاتينية، فكان غير مفهومًا، فيما بعد أدخلت حروف العربية وكتبت جملًا أوضح وأجمل، أصدقائي في الجامعة كانوا مشجعين لي جدًا، وخصوصًا وأنني الوحيدة في دفعتي التي اتجهت لهذا النوع من الفن. وحين خطرت لي فكرة المحل بعد سنوات من التعلم، شجعتني أمي، ودعمني أبي ماديًا ومعنويًا وكان فخورًا بي وبما أفعل، حتى بعدما لم يكن هناك إقبال من أهالي طولكرم على لوحاتي في البداية بسبب عدم درايتهم بالفن، شجعني أبي بكل ما أوتي من قوة، حتى لا يصيبني فتور للهمة ويصبني اليأس بشكل تام، فيما بعد تحسنت الأمور وأصبح لدي زبائن.

لكل هدف في بدايته معيقات، فكان عائقي في البداية أنني لم أجد الأدوات المناسبة للفن الذي أتقنه، كنت أريد قلم برأس عريض ومستقيم، وفيما بعد وجدت شيئًا مشابهًا، أرسم بالريش بألوان الإكريلك، والورق المقوى، والجلد افتح عينك دائمًا وراقب كل ما تراه حولك، يمكن أن يبهرك"، وضعت هذه الجملة في بداية المحل وهي من أحب العبارات لقلبي، وأقول لكل من لديه موهبة الخط أبدع في تخصص معين وأري العالم فنك المميز.

ألف باء يعني لي الكثير، اقتبست اسمه من اسمي البراءة، ومن حروف العربية، أتمنى أن أكبر بفني وأتعلم أكثر، وأن يصل فني لكل مكان، وأن تكون خطوط العربية منقوشة في كل بيت.