بنفسج

لمياء عمرو

الأربعاء 17 مايو

لمياء كانت أول فتاة في مدينة دورا تسافر لتدرس في مصر، واجهت الدعم من والدها وكان شعار العائلة "التعليم أولًا"، عائلتها تتمتع بحس فني قوي ورثوه عن والدتهم الذي تعلمت منها الصبر والمثابرة وتحمل المسؤولية. وعن رحلتها في عالم التدريس، تضيف "لو عاد بي الزمن لاخترت التدريس مرّة أخرى في الجامعات، وذلك لنشر الوعي الهندسي في التصميم الداخلي الذي بات موضة العصر، وازدادت ثقافة المجتمع بهذا التخصص، حيث يزداد عدد الطلاب كل عام لديَّ".

لمياء محمد عمرو، محاضرة في جامعتي بولتكنيك فلسطين وجامعة القدس المفتوحة. حاصلة على ماجستير هندسة تصميم داخلي. عملت سابقًا في معهد المعلمات الحكومي برام الله، وعملت بكلية العروب التقنية على نظام العمل الجزئي، وبكلية رام الله الوكالة بالطيره، وبمعهد المعلمين الوكالة في رام الله في نظام العمل الجزئي 1983-1985. حصلت لمياء على منحة البكالوريس من الحكومة الأردنية للدراسة في مصر، وهناك تم فرزها على كلية الفنون التطبيقية، واختارت دراسة التصميم الداخلي كأول فتاة تدرس هاد التخصص عام 1976.

أبرز التحديات التي واجهت لمياء هي تمييز الذكر على الأنثى في سوق العمل قديمًا، أما الآن لا يتم التفريق إلا في القدرات. وعن سلبيات التدريس في الجامعة هي الاعتماد على مرجع واحد دون تغيير في المنهاج أو الخطة بما يتطلبه سوق للعمل.

أما عن التصميم قديمًا وحديثًا لم يختلف أمرًا سوى استخدام الحاسوب والبرامج الجديدة التي توفر الوقت والجهد على الطالب، إضافة إلى التطور في استخدام الخامات وظهور خامات جديدة، لأن التصميم الداخلي كالعمارة يتجدد باستمرار. وبشكل عام التصميم الداخلي تخصص مرموق ومن أكثر التخصصات طلبًا في السوق في الوقت الحالي، تقول لمياء.

لمياء كانت أول فتاة في مدينة دورا تسافر لتدرس في مصر، واجهت الدعم من والدها وكان شعار العائلة "التعليم أولًا"، عائلتها تتمتع بحس فني قوي ورثوه عن والدتهم الذي تعلمت منها الصبر والمثابرة وتحمل المسؤولية. وعن رحلتها في عالم التدريس، تضيف "لو عاد بي الزمن لاخترت التدريس مرّة أخرى في الجامعات، وذلك لنشر الوعي الهندسي في التصميم الداخلي الذي بات موضة العصر، وازدادت ثقافة المجتمع بهذا التخصص، حيث يزداد عدد الطلاب كل عام لديَّ".

تركت لمياء حرية الاختيار لأبنائها الخمسة لاختيار التخصصات الذي يرغبون بها، ابنتها سجى درست الهندسة المعمارية وتساعدها في التصميم ، كونها تملك حسًا فنيًا بالوراثة. تعكف الأم وابنتها على إضافة لمساتهن الخاصة في منزلهن والتجديد الدائم له ولو بأبسط التفاصيل. لمياء عمرو كان لها بصمتها في عدة بيوت وأماكن ووضعت لمساتها الفنية بحب على كل منهم، تقول لكل فتاة: "أثبتي وجودك أينما ذهبت، لا تتركي طموحك، لا شيء مستحيل، وادرسي ما تحبي لتبدعي".