بنفسج

بتول أبو عقلين

الأربعاء 17 مايو

"أنا لم أسرق الغيمة يا ميكائيل أعدني إلى وطني"! فلسطين قابعة فينا، نحملها أينما ذهبنا، في كتبنا بين أوراقنا وملابسنا، والأهم من ذلك في قلوبنا، أن نكتب عن فلسطين أمر ليس باليسير، أن نكتب عن شيء عظيم ونلخصه في سطور، اعتبر نفسي مبتدئة في الشعر، أحتاج المزيد لكي اتطور، ولكن حين تقدمت لمسابقة بارجيل الشعرية الدولية، اخترت أن تكون فلسطين الرمز الأول، كانت قصيدتي الفائزة بالمركز الأول في المسابقة تحكي عن المخيم واللجوء والتشريد.

"أنا لم أسرق الغيمة يا ميكائيل أعدني إلى وطني"! فلسطين قابعة فينا، نحملها أينما ذهبنا، في كتبنا بين أوراقنا وملابسنا، والأهم من ذلك في قلوبنا، أن نكتب عن فلسطين أمر ليس باليسير، أن نكتب عن شيء عظيم ونلخصه في سطور، اعتبر نفسي مبتدئة في الشعر، أحتاج المزيد لكي اتطور، ولكن حين تقدمت لمسابقة بارجيل الشعرية الدولية، اخترت أن تكون فلسطين الرمز الأول، كانت قصيدتي الفائزة بالمركز الأول في المسابقة تحكي عن المخيم واللجوء والتشريد.

ظهرت موهبتي في الكتابة منذ عمر العشر سنوات، أما موهبتي الشعرية، فبدأت بالظهور منذ عامين، ما زال عمري 15 عامًا، وأطمح أن أكمل في طريقي الشعري. وأشترك في مسابقات بشكل دائم، فشعور الفوز جميل.

لم أكن مشاكسة في طفولتي، كنت صامتة انطوائية، أفرغ ما أريد على صديقي الورق، أشعر دومًا وكأن تعلقي بالشعر أمر فطري، وحين التحقت في مؤسسة عبد المحسن قطان صقلت الموهبة أكثر وظهرت، لدي من القصائد العديد، لا أذكر العدد، ولكن كل ما أعرفه أنني أحب ما أكتب، يعجبني الشاعر محمود درويش في قصيدته تنسى كأنك لم تكن، وأيضًا قصيدة أسماء عزايزة "يوم من أيام القيامة"، وأحب القراءة بشكل عام الشعراء الجدد.

من أقرب قصائدي لقلبي قصيدة ماذا لو كنت فقمة، وسفينة نوح.
ماذا لو كنت فقمة
تخبط بذيلها زبد البحر
و تأكل السمك الطازج
و تطلق زعيقها الجهوري من ترف حياتها الرغيدة
سأكون بلا يدين أو قدمين
فلا أضطر لمصارعة الحياة
يكفي أن أزحف على شواطئها فتسخى عليّ
وترمي إلي بأسماكٍ كثيرة وثلوجٍ كثيرة
ومدن كبيرة لم أرَها من قبل

حين يسألونني عن ماذا يعني لي الشعر، أشعر وكأنهم يقولون لي "ليش أنتِ عايشة"، مغرمة بالورق لا أفضل أن أكتب أي شيء على الأجهزة، بل الورق لدي مقدس إن لم أكتب عليه مباشرة لا تخرج معي النصوص. أجلس في مكان خالي بصمت تام وابدأ بتدوين فكرتي على الورق. مسابقة بارجيل الشعرية كانت أول مسابقة التحق بها، لم أتوقع الفوز وصدمت حين راجعت الإيميل الخاص بي وأخذت خبر الفوز من بين 500 مشترك.

أطمح أن استمر في طريق الكتابة، وأن أصبح مدربة إبداعية للأطفال وأساعدهم لاكتشاف أنفسهم، دعمت نفسي بنفسي إضافة لدعم العائلة، وأستاذتي هبة الأغا في مركز القطان للطفل.