بنفسج

قصتي.. زوجة الأسير عز الدين عمارنة

الثلاثاء 13 يونيو

"والله مر عليا أصعب رمضان بحياتي هي السنة، زوجي وولادي الاثنين معتقلين ولا في إشي حلو كان بدونهم" أنا ابتسام عمارنة، زوجة الشيخ والداعية عز الدين عمارنة، الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضرب عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، ويرفض فك الإضراب إلا بالإفراج عنه وإلغاء اعتقاله الإداري.  وكانت قد أصدرت محكمة الاحتلال في فبراير الماضي أمر اعتقال إداري جديد، لأربعة أشهر جديدة.

"والله مر عليا أصعب رمضان بحياتي هي السنة، زوجي وولادي الاثنين معتقلين ولا في إشي حلو كان بدونهم" أنا ابتسام عمارنة، زوجة الشيخ والداعية عز الدين عمارنة، الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضرب عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، ويرفض فك الإضراب إلا بالإفراج عنه وإلغاء اعتقاله الإداري.  وكانت قد أصدرت محكمة الاحتلال في فبراير الماضي أمر اعتقال إداري جديد، لأربعة أشهر جديدة.

عن لقائي الأول مع الشيخ، فإنني قد رأيته للمرة الأولى في منزلي في قرية دير الغصون في مدينة طولكرم فسألنا عنه وقيل لنا أنه الخلوق التقي، فقبلت به وانتقلت معه حيث يعبد قضاء جنين.  ما زلت أذكر بداية زواجنا وأول اعتقال له في عام 1994 الذي حكم عليه بحكم إداري، ومرت السنوات وكل فترة يتم اعتقاله حتى بلغ عدد مرات اعتقاله المتفرقة 8 سنوات.

الشيخ عمارنة هو أول قارئ من فلسطين يسجل المصحف كاملًا، وهو داعية يُعرف بصوته الجميل، كما أنه حاصل على الدكتوراه في الفقه وأصوله من جامعة المدينة "ماليزيا".

لم يكتف الاحتلال باعتقال زوجي الكفيف الذي يعاني من أمراض عديدة، بل اعتقل ابني أحمد ومجاهد، أحمد رهن الاعتقال الإداري الذي تجدد للمرة الثانية لمدة ٦ أشهر مع جوهري، وبذلك يكون يوم تحرره في آب/أغسطس المقبل. أحمد لطالما كان الابن الحنون الذي يعد المفاجآت لي فكان في يوم ميلادي يُحضر كل شيء ثم يفاجأني بضحكته وبهداياه. 

أما آخر العنقود مجاهد اعتقل، وهو شبل بعمر الـ ١٦ عامًا وأنهى حكمه وقتها، وها الاحتلال يعيد اعتقاله مجددًا ويحكم عليه بالسجن لمدة عامل وغرامة 6000 شيكل ليكون موعد الإفراج عنه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل. لم يحظ مجاهد بحنان والده في طفولته فبعد والدتي بشهرين تم اعتقال والده اعتقال طويل من 2001 وحتى 2006، فكان مجاهد متعلق بجده أكثر من والده، وحين خروجه من السجن لم يقبل تلى والده فورًا أخذ مدة للتعود عليه. 

أما عن الحالة الصحية لزوجي فهي صعبة جدًا، يعاني من الضغط وقرحة في المعدة، وانتفاخ في قدمه منذ 4 شهور لم يتلقى العلاج له وما زال يؤلمه. ها نحن نتتظر الإفراج عنه وأن يأتي الإحتجاج بالإضراب عن الطعام نتاجه، لينور بيتنا من جديد وأطهو له المقلوبة التي يحبها، ويذهب للمقابر كعادته بعد كل إفراج عنه، ليزور الأحبة رحمة الله عليهم.