بنفسج

قصتي.. تالين لدوادة

الثلاثاء 05 سبتمبر

أنا تالين لدادوة فتاة كفيفة، أتممت حفظ القرآن الكريم مؤخرًا، وكنت سعيدة بالإنجاز الذي أعتبره الأجمل في حياتي، بدأت الحفظ منذ أن كنت بمدرسة القدس للإعاقة البصرية؛ إذ كان لدينا حصة مخصصة لحفظ القرآن، أنهيت الابتدائية وأنا أحفظ ثلاث أجزاء ثم انقطعت فترات وعدت من جديد. لم أواجه أي صعوبة خلال رحلتي في الحفظ كوني كفيفة فالمصحف بطريقة برايل موجود وهذا سهل عليَّ، وأنا بالأصل سريعة الحفظ، وهذا ساعدني، فكنت أخصص ساعة يوميًا للحفظ أو أكثر حسب وقتي المتاح.

"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَارَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ". كانت تلك الآية بمثابة طبطبة روحية على قلبي في أيامي الكئيبة، كلما يئست هرعت نحو كتاب الله.

أنا تالين لدادوة فتاة كفيفة، أتممت حفظ القرآن الكريم مؤخرًا، وكنت سعيدة بالإنجاز الذي أعتبره الأجمل في حياتي، بدأت الحفظ منذ أن كنت بمدرسة القدس للإعاقة البصرية؛ إذ كان لدينا حصة مخصصة لحفظ القرآن، أنهيت الابتدائية وأنا أحفظ ثلاث أجزاء ثم انقطعت فترات وعدت من جديد. لم أواجه أي صعوبة خلال رحلتي في الحفظ كوني كفيفة فالمصحف بطريقة برايل موجود وهذا سهل عليَّ، وأنا بالأصل سريعة الحفظ، وهذا ساعدني، فكنت أخصص ساعة يوميًا للحفظ أو أكثر حسب وقتي المتاح.

إن الحياة ثقيلة على النفس دون داعم يشد من أزرنا في أوقاتنا الصعبة؛ فكانت أمي المشجعة الأولى في حياتي لي ولأشقائي أيضًا الذي يعكفون على حفظ القرآن الكريم أيضًا. لكل سورة في كتاب الله مكانة خاصة في قلبي، ولكن سورة يس ويوسف الأقرب لي، وكانت يوسف أسرع السور التي حفظت من شدة سماعي لها.

إن حفظ القرآن الكريم ليس بالأمر الصعب على المكفوفين، فمجرد عقد النية للحفظ ستتيسر معك تلقائيًا، لذلك أدعو للبدء بالخطوة الأولى والباقي سييسر بأمر الله. أطمح إلى تثبيت القرآن الكريم وإنهاء تخصصي في القانون بتفوق، وآمل أن أصل لكل ما أريد.