بنفسج

قصتي.. أحمد زماعرة

الأربعاء 07 يناير

لطالما عشت شغف البحث عن قرانا الفلسطينية، مدفوعًا بحب عميق للتاريخ والجغرافيا، أتنقل بين القرى كما لو أنني أقرأ كتابًا مفتوحًا، كل صخرة تحمل حكاية، وكل طريق يهمس باسم قديم، أحب التعلم، وأغوص في أعماق القصة لا لأحفظها فقط، بل لأفهمها وأعيد إحياءها. التجوال بالنسبة لي ليس حركة في المكان، بل رحلة في الذاكرة، أؤمن بما قاله حمزة العقرباوي: "لسنا شهودًا على الحكاية فقط، نحن من يحملها ويصونها. لذلك نعيد سردها يوميًا". لذلك أسست  مبادرة هذه فلسطين للتعريف بقرانا الفلسطينية، نصورها ونوثق حكايتها. أنا أحمد زماعرة، عمري أربعة عشر عامًا، من الخليل وُلدت في رام الله، لكن أصولي تعود لمدينة الخليل، وصاحب فكرة مبادرة هذه فلسطين، التي بدأت من المدرسة، وفيها تعلمنا عن القرى الفلسطينية، لكني شعرت أن ما ندرسه لا يكفي. كثير من الناس سمعوا عن قراهم، يعرفون أسماءها، لكنهم لم يروها يومًا لأنهم هُجروا عنها. هنا أدركت أن توثيق القرى الفلسطينية ليس خيارًا، بل واجب وطني، حتى لا ننسى، وحتى تبقى حكايتنا حية.

لطالما عشت شغف البحث عن قرانا الفلسطينية، مدفوعًا بحب عميق للتاريخ والجغرافيا، أتنقل بين القرى كما لو أنني أقرأ كتابًا مفتوحًا، كل صخرة تحمل حكاية، وكل طريق يهمس باسم قديم، أحب التعلم، وأغوص في أعماق القصة لا لأحفظها فقط، بل لأفهمها وأعيد إحياءها. التجوال بالنسبة لي ليس حركة في المكان، بل رحلة في الذاكرة، أؤمن بما قاله حمزة العقرباوي: "لسنا شهودًا على الحكاية فقط، نحن من يحملها ويصونها. لذلك نعيد سردها يوميًا". لذلك أسست  مبادرة هذه فلسطين للتعريف بقرانا الفلسطينية، نصورها ونوثق حكايتها.

أنا أحمد زماعرة، عمري أربعة عشر عامًا، من الخليل وُلدت في رام الله، لكن أصولي تعود لمدينة الخليل، وصاحب فكرة مبادرة هذه فلسطين، التي بدأت من المدرسة، وفيها تعلمنا عن القرى الفلسطينية، لكني شعرت أن ما ندرسه لا يكفي. كثير من الناس سمعوا عن قراهم، يعرفون أسماءها، لكنهم لم يروها يومًا لأنهم هُجروا عنها. هنا أدركت أن توثيق القرى الفلسطينية ليس خيارًا، بل واجب وطني، حتى لا ننسى، وحتى تبقى حكايتنا حية.

أنا لا أرى فلسطين مجرد حرب، فلسطين بالنسبة لي وطن جميل يستحق أن يُروى، لذلك كان هدفي أن أوصل الصوت الفلسطيني، وأن أقول للعالم: هذه قرانا المسروقة، هذا تاريخنا، وهذه قصتنا التي لن تُمحى، من هنا بدأت فكرة المبادرة، وكانت فكرتها الأساسية توثيق القرى الفلسطينية المهجرة. لكن الطريق لم يكن سهلًا، واجهتنا تضييقات كثيرة، ومنعونا من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، فصار الاستمرار تحديًا حقيقيًا، ولأن المبادرة كانت بحاجة إلى أن تعيش، قررنا تحويل الهدف إلى توثيق المدن والقرى في الضفة الغربية.

كان الحصول على تنسيق للدخول للقدس مستحيلًا، فأن احمل الكاميرا وأصور هناك غير مسموح أبدًا، لكني كنت أود أن أوثق القرى المحتلة هناك في الداخل المحتل، لكن الحالة الأمنية لا تسمح بذلك، لكني واصلت العمل والتوثيق في الأماكن المسموح الوصول لها ولم أيأس. لأحدثكم عن أقرب مكان إلى قلبي هو القدس، هي ليست مجرد مدينة، بل مكان مكتوب في قلب كل فلسطيني،  أحب مادة الدراسات الاجتماعية، وأعشق التاريخ، وأقرأ كثيرًا في السياسة، لأنني أؤمن أن معرفة التاريخ هي الطريق لفهم الحاضر.

ولطالما كان قدوتي في التجوال في قرانا الفلسطينية هو حمزة العقرباوي رحمه الله، الحكواتي التي ترك في قلوبنا أثرًا لا يُنسى، هو حارس الذاكرة وملهمنا، التقينا كثيرًا وكنت أود أن يوثق مزيدًا من مدننا أن يروي كثير من الحكايات لكن قدر الله نافذ برحيله عنا، ليبقى نموذجًا فريدًا يقتدى به.

أما عن طموحي فأمل أن يصل صوتنا إلى أبعد مدى، تجاوزت مشاهداتنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشرة ملايين، لكني أطمح للمزيد،وأن يرى ما ننشره ونوثقه الملايين، أن يرى الكل فلسطين المسروقة منا،وأطمح لدراسة العلاقات الدولية، لأن معركتنا ليست فقط على الأرض، بل على الرواية أيضًا.