بنفسج

عن بنفسج

كما نُعرّف أنفسنا

يُعرف بنفسج نفسه بأنه حضور امرأة، وهو في ذلك تعريف ذو حدين؛ أولهما الحضور وثانيهما المرأة، وبهما معا يكتمل التوصيف، فبالحضور تغدو المرأة ذاتا معرفة، يُعرفها حضورها الذي تختار وتريد. بنفسج منصة الحضور النسائي الفاعل، فهي للنساء وبأيدي النساء، في تأثير متجاوز للذات النسوية إلى الذات المجتمعية؛ فهي وإن كانت منصة تهتم بالمرأة، فإن اهتمامها بها لأجلها باعتبارها عضوا فاعلا في مجتمع، يحويها وتحتويه ويصنعها بقدر ما تصنعه، برؤى تشاركية تكاملية متزنة، ننوء بذواتنا عن مساحات الفرقة والاختلاف، دون أن نغمض أعيننا عن عثرات الطريق، لنجمع بأيدينا كل ما يمكنه أن يُمهد الطريق للمرأة لأن تكون حلا ضمن الإطار المجتمعي الجامع، فهي وإن كانت ليست مركز الكون ولكنها عضو فاعل فيه.

كما نراه نحن

كما نراه نحن لكل امرأة في مكانها، فطلوع البدر تشهد له الشمس، تنتج معرفة مضيئة بقلمها، منها ولها وبها. تشهد كفاح النساء ونضالهن؛ في اليد التي تبني وتقاوم واليد التي تربي بعزم الأمهات. في عقل يبدع الحكايات ويحلل العقد، ويفكك الإشكالات، ينفخ فيها روحا في أطروحة فكرية، أو مقالة أدبية، أو طرح فلسفي. وفي قلب مصّر صامد يوم اعتقلت أو ذهب عنها ابنها شهيدا أو أسيرا. ننتجها معرفة في رواية شفوية فلسطينية في زوايا الذاكرة المحكية عبر التراجم. نرصف بنفسج في مقولات التراث والثقافة؛ فكرا، ولباسًا وطعاما، في فلسطينيات.ولكِ؛ أينما كنتِ؛ عاملة ومربية ومفكرة، لعقلك وروحك، لإشراقك دومًا، نحن بنفسج!

نحن

منصة إعلامية، تهتم بإعداد محتوى وإنتاج معارف تخص المرأة في كينونتها وأدوارها، بداية من تصحيح التصّور حول ذاتها وكينونتها – التي اعتراها كم من اللغط لم يعتر غيرها- مرورا بالمعارف التي تساعد في تطوير مهاراتها وقدراتها، وصولا إلى تفعيل أدوارها في السياقات الأسرية والمجتمعية والسياسية، إذ يتم معالجة هذه القضايا والإشكالات ضمن رؤية كلية مجتمعية، فلا تقتطعها قضايا المرأة من سياقها، بكل تتقاطع معها برؤية منحازة لقضايا المجتمع العادلة.

فلسفة الحضور

في قواميس اللغة حَضَّر الشيءَ: أعدّه، هيَّأه، وحضّر نفسَه: استعدّ، وحَضَّرَ البَدَوِيَّ، جَعَلَهُ يَعِيشُ حَيَاةَ الحَضَارَةِ، وحَضَرَ وحَضِرَ حُضُوراً وحضارَةً، ضِدُّ غابَ. ونقول غابتِ الشَّمسُ: اختفت، وغاب عن العيون، أي اختفى عن الأنظار. فإذا كان الحضور لغويا يُعرف بضده وهو الغياب، فإنه فلسفيا يقترن بالمعنى الذي تفضي إليه لغة المتكلم، ولا يكون المتكلم إلا حاضرا، حضورا فعليا أو صوتيا أو كتابيا، أو حتى تواصليا أو إشاريا، وعليه فإن حضور المرأة، يستلزم حضورها في وعيها أولا، وصوتها إذا تحدثت، وكلماتها إذا كتبت، وعيانها إذا حضرت في أسرتها ومجتمعها، وإرداتها قبل كل هذا وذاك.

هل بنفسج منصة نسوية؟

يعتمد هذا السؤال على تعريف مفهوم النسوية لدى السائل بالدرجة الأولى، وعلى تحيزاته المسبقة ومواقفه غير المعلنة أو المعلنة، ولكن إنّ كان بدا من الإجابة فنقول، أن بنفسج تنأى بنفسها عن مساحات الاختلاف والفرقة، وتبني جسورا في الظلال لتنتج مجتمعا، تنسج رؤاها بحكمة في كل مقام وحال. تؤمن بأن للواقع نتوءات لا تعالج إلا بالتشخيص الدقيق، الذي يتطلب وصفا للحال وتوصيفا للحل، في معادلات يكسب فيها الجميع أو لا تخسر فيها المرأة. نسائية هي المنصة برؤى تصنعها نحن، نساء عربيات فلسطينيات.

فريق بنفسج


 

كيف انضم لبنفسج؟

1. الفكرة

أن يُعالج المحتوى المُقدم فكرة مركزية واحدة، وأن تكون هذه الفكرة في صُلب اهتمامات المنصة.

2. المعالجة

أن يتم معالجة الفكرة بأسلوب متماسك وعرض مترابط، وتسلسل منطقي للأفكار.

3. اللغة

أن يكون بلغة عربية سليمة وبسيطة، تُعبّر عن الفكرة بإحكام وبساطة.

4. إرسالها بصيغة " word"

أن يتم إرسالها بصيغة " word" على بريد الموقع. write@bnfsj.net، أو على وارد صفحة الفيسبوك الخاصة بالموقع.