غادة زهير
في خضم هذه الظروف الصعبة.. ومن عتمة الزنزانة الكبيرة الخانقة في غزة، تبقى الكتابة كجناحي طائر يرتفع بك نحو الأمل و الحرية.
22,مارس 2022
عصام الوحش، هذا كان لقبي في المدرسة الجديدة التي أصبحت أرتادها بعد وفاة والدي. انتقلت للعيش كنف أمي...
02,نوفمبر 2021
كم تمنيت أن يكون هناك غولٌ يأخذ حق اليتامى ممن اضطهدهم، هذا الشيء بدأ حين سردت علينا جدتي حكاية ابنه...