بنفسج

تحرير المرأة في عصر الرّسالة: السيّاق والجدل

الخميس 13 يناير

غالبًا ما نجد نصوص التأويل، والتفسير، والاجتهاد، الفقهية والتشريعية، التأسيسية منها عمومًا، مما ورد في القرآن والسنة، والتي تتعلق تحديدًا بالمرأة، قد أنجزت من قبل الكتاب والمؤلفين والمفكرين الرجال. فنجد بعضهم قد فسّر وأوّل وشرح وفصل بما تمليه عليه العقيدة. ومنهم من اجتهد فيها، وذهب إلى الغلو والتشدد وحمّل المرأة فوق طاقتها، ومنهم من اجتهد حتى أصبحت هذه النصوص خاضعة لتغيرات العصر ومتطلباته حتى تساهل أيما تساهل.

ومن المفكرين، إن صح أن يطلق عليهم ذلك، من جعل قضية المرأة مادة له، يقلبها حيث يشاء، فتارة تصبح أمورها وحوائجها من الضرورات، وتارة يصبح الانتصار لها وإنصافها متطلبًا تفوق أولويته أولوية النصوص، أو في المحصلة النهائية قضية يناظر بها العلماء والمفكرين. وهنا، في هذا المقال، أحد النماذج التي أعتقد أنها مغايرة، إذ حاولت دراسة الإشكالية المحيطة بالمرأة واشتباكاتها في المجتمع، مجتهدًا ومأولًا النصوص التأويلية، وهو مخطوط "تحرير المرأة في عصر الرّسالة" للدكتور عبد الحليم أبو شقة، ونتناوله هنا في سبيل عرضه، ونقده، وإيراد مناظريه ومنتقديه. 

| مفهوم تحرير المرأة المعاصر: النّشّأة والغاية

رفاعة الطهطاوي.jpg
 رفاعة الطهطاوي (1801- 1873) 

ارتبط مفهوم "تحرير المرأة" تاريخيًا بالتّغيرات السّياسية والفكرية، التي ألمّت بالعالم العربي والإسلامي، كما وتأثر أيما تأثير بمساعي الغرب القضاء على الحكم العثماني نهائيًّا أواخر القرن 19. "وتمتد جذور التّنظير الفكري إلى عهد محمد علي باشا والي مصر، حينما أرسل المبعوثين إلى فرنسا ليتلقوا هناك الخبرات والمهارات الفنية، ثم يحمّلوها معهم إلى مصر، لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل رجع المبعوثون من فرنسا حاملين تيارات فكرية مادية دخيلة على دينهم، بعد أن أبهرتهم رهبانية العلم المادي، وتعبدهم سلطان العقل، لقد عاد أولئك المبعوثون يحتلون مراكز الصدارة والتوجيه، في مختلف الميادين السياسية والتربوية والفكرية"*.

كان رفاعة الطهطاوي (1801- 1873) أول من أثار قضية (تحرير المرأة) في مصر في القرن 19، بعد عودته من فرنسا. وقد ألف كتابيه تخليص الإبريز في تلخيص باريز، والمرشد الأمين، وقد أظهر فيهما تقدّم الغرب على العرب، وقام بطبعه ونشره في المؤسسات التعليمية بعد موافقة شيخ الأزهر حسن العطّار آنذاك*.

ولقد كان الخديوي إسماعيل (1830-1895) أيضًا راعيًا لمثل هذه الأفكار، وفي إثرها، قام بافتتاح أول مدرسة حكومية للبنات، وحاول بعد ذلك إقناع أهل الرأي من مشايخ الأزهر بتأليف كتاب في الحقوق والعقوبات، يطبقه في المحاكم موافقًا للقوانين الأوروبية؛ بيد أنّهم رفضوا هذه الدعوة، فطلب الخديوي من الشيخ رفاعة إقناعهم في الأمر، باعتباره منهم، وإبلاغهم بأنّ أوروبا تضطّرب، إذ هم لم يستجيبوا إلى الحكم بشريعة نابليون، لكنّه لم يفلح لتراجعه عن بعض أفكاره، مخافة تكفير الأزهر له في نهاية حياته، طالبًا إقالته، فأقاله.

كان رفاعة الطهطاوي (1801- 1873) أول من أثار قضية (تحرير المرأة) في مصر في القرن 19، بعد عودته من فرنسا. وقد ألف كتابيه تخليص الإبريز في تلخيص باريز، والمرشد الأمين، وقد أظهر فيهما تقدّم الغرب على العرب، وقام بطبعه ونشره في المؤسسات التعليمية بعد موافقة شيخ الأزهر حسن العطّار آنذاك*.

قال الشيخ رشيد: "حدثني علي باشا رفاعة بن رفاعة بك الطهطاوي، قال: إن إسماعيل باشا الخديوي لما ضاق بالمشايخ ذرعًا، استحضر والده رفاعة بك، وعهد إليه أن يجتهد في إقناع شيخ الأزهر وغيره من كبار الشيوخ بإجابة هذا الطلب، وقال له: "إنك منهم، ونشأت معهم، وأنت أقدر على إقناعهم، فأخبرهم أن أوروبا تضطرب إذ هم لم يستجيبوا إلى الحكم بشريعة نابليون، فأجابه بقوله: "إنني يا مولاي قد شخت، ولم يطعن أحد في ديني، فلا تعرضني لتكفير مشايخ الأزهر إياي في آخر حياتي، وأقلني من هذا الأمر، فأقاله"*.

وفي عام 1894 قام الكاتب الفرنسي الكونت داركير بمهاجمة نساء ورجال مصر، في حملة ممنهجة ضد الدّين الإسلامي. وأصدر كتابًا باسم المصريون حمل فيه على نساء مصر، وهاجم المصريين، وتعدى على الإسلام، ونال من الحجاب الإسلامي، وقرار المرأة المسلمة في البيت، واقتصار وظيفتها على تربية النشء ورعاية الزوج، وقد هاجم المثقفين المصريين بصفة خاصة، لخضوعهم وعدم تمردهم على هذه الأوضاع.

| أبو شقّة: النّشأة والتوجّه

ولد عبد الحليم محمد أحمد أبوشقة في حي الجماليه بالقاهرة في 28 أغسطس 1924م  في أسرة مصرية محافظة مكونة من ثمانية أفراد.
 
نشّأ أبو شقّة في بيئة إسلامية تهتم في تربية الفرد المسلم، فكان يتردد على المسجد المجاور لمكان سكنه، وكان منخرطًا في أنشطة الجمعيات الخيرية، وكان منفتحًا على جميع الأطر السياسية والمكونات المجتمعية، تجمعه علاقات طيبة مع مفكري عصره.
 
بالرغم من التزامه الديني الشديدـ، إلا أنه كان حريصًا على دراسة الظواهر المجتمعية الجديدة، ويدعو لضرورة أخذها بعين الاعتبار في صياغة الأحكام الفقهية. 
 
 


نشّأ أبو شقّة في بيئة إسلامية تهتم في تربية الفرد المسلم، فكان يتردد على المسجد المجاور لمكان سكنه، وكان منخرطًا في أنشطة الجمعيات الخيرية، وفي شبابه، تعرّف على الشّيخ خضر حسين، وكان شيخًا سابقًا للأزهر، وعلى القاضي أحمد شاكر، وعلى محب الدّين الخطيب، صاحب مجلّة الفتح، وهي مجلّة سياسية وطنية دينية منفتحة، وكان يتردد على الجمعية الشرعية، والمدرسة السلفية، والمدرسة الصوفية، وحزب التحرير الإسلامي، وجماعة الإخوان المسلمين.

فكان منفتحًا على الجميع، ويشهد له بفكره، وانتفاء عصبيّته، وكان ينتهج الحوار العلمي في نقاشاته. ويذكر القرضاوي ّإنه عرفه معرفة عشرة ومخالطة، فكان مسلمًا شديد الالتزام بالإسلام، متحريًّا لأحكامه وتعاليمه ليطبّقها على نفسه وأهله. كما عُرف عنه أنه كان يهتم بالظّواهر الاجتماعية الجديدة، ودراسة التّغيرات على الحياة، ويدعو الفقهاء إلى أهميّة المزواجة بين الواجب والواقع، حيث الجهل بالظوّاهر الاجتماعية المستجدّة التي طرأت على مجتمعاتنا، تنفي أن يكون الحكم صحيحًا خاصةّ في قضايا المرأة، وقد أولاها اهتمامًا نوعيًا، وأراد رد الأفهام الخاطئة التي حرفت النصوص عن موضعها بقصد وبغير قصد، وقد عُني بإبراز المئات من النّصوص في السنّة*.

| حول كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة 

وفي هذا المضمار، حاول د. عبد الحليم أبو شقّة، تقديم خدمة عظيمة للنّساء المسلمات، من خلال البحث بحرص، عن كل الرّوايات الصحيحة، من بخاري ومسلم، في تناولها واقع النّساء في عهد الرّسالة، يستعرض فيها الأقوال والأفعال والأحداث التي أظهرت حركة النّساء، علاقاتهنّ، وطريقة حياتهنّ في إطار ما حدّده وسمح به لهنّ المجتمع المسلم آنذاك.
 
وعلى الرغم من الجهد العظيم الذي بذله الكاتب، الذي لاقى قبولًا من شريحة واسعة من الفقهاء والمفكرين على رأسهم الغزالي والقرضاوي، إلا أنه أيضًا وجهت له العديد من الانتقادات أهمها تطويع الواقع للنص، أو أنه يقوم بلي أعناق النصوص ليًا في قضايا محددة ليتناسب مع هواه تحديدًا في سبع قضايا: الاختلاط، والحجاب، والمشاركة الاجتماعية والسيّاسية، وتولّي القضاء والولاية العامّة، وتحديد التعدّد، وتقييد الطّلاق، والتّساوي في ميادين العمل. 

وفي هذا المضمار، حاول د. عبد الحليم أبو شقّة، تقديم خدمة عظيمة للنّساء المسلمات، من خلال البحث بحرص، عن كل الرّوايات الصحيحة، من بخاري ومسلم، في تناولها واقع النّساء في عهد الرّسالة، يستعرض فيها الأقوال والأفعال والأحداث التي أظهرت حركة النّساء، علاقاتهنّ، وطريقة حياتهنّ في إطار ما حدّده وسمح به لهنّ المجتمع المسلم آنذاك، تحت قيادة سيدّنا محمد - عليه الصلاة والسّلام-. وعلى الرّغم من جهده الذي وضعه في هذه الدرّاسة الواسعة، وتقديم كتابه، وتدقيقه، والثّناء عليه من قبل الشيخ محمد الغزالي، ود. يوسف القرضاوي، وآخرين من علماء السنّة والجماعة، إلاّ أنّ المؤلّف ناله الكثير من الرّفض والنّقد والتّشهير، ومنع نشر الكتاب في بعض الدّول.

وقد تفرّد د. عادل بن حسن الحمد بالنّقد الأوسع للكتاب عام 2012، ونقل عنه مجموعة من مؤّيديه وتلاميذه، وقاموا بنشر دراسته النقدية الكاملة عبر المواقع الإسلامية المختلفة. وقد صنّف الحَمَد الدّكتور أبو شقّة على أنّه من "العصرانيين" الذين يدافعون عن المرأة بنَفَس غربيّ، ويؤصّلون للمطالب الغربيّة بالنّصوص الشّرعية، ويدّعي الَحمَد أنّ سياق مفهوم "تحرير المرأة" قديم، بدأ على يد البعض ممن ينتسبون للعلم الشّرعي، من اللذين انبهروا بالحضارة الغربية، وأخذ ينادي بتجديد الدّين من أمثال: سيد أحمد خان، ورفاعة الطّهطاوي، وخير الدّين التوّنسي، ومحمّد عبده، ومن سار على طريقتهم*!

وأضاف الحَمَد، أنّ المّؤّلف يردّ بتأويل غير المراد، ويحرّف المعنى، ويضرب النّصوص بعضها ببعض، مع أنّ القرضاوي نفى عن منهجيتّه ما يدّعيه الحَمد بقوله: "نحن أمام دراسة علمية موثّقة بأصحّ النّصوص، مستمدّة من أوثق المصادر، ولم يعتمد فيه على قول فلان أو علاّن من النّاس، بل يدع النّصوص وحدها تتكلّم وتحكم، ولم ينقل عن العلماء والشرّاح، إلا بالقدر اللاّزم للشرح والتّوضيح، عند الغموض أو الاشتباه أو الخلاف"*.

| أبرز الانتقادات التي وُجهت للكتاب: الشّبهة وردها

ابوشقة 0.jpg

اتُهم المؤلّف أنّه يحاول تطويع الشرّع للواقع، مع أنّ هذه قاعدة مهمّة يستند إليها الفقهاء، إذ أشار لها القرضاوي في تقديمه للكتاب: "فلا بدّ للفقيه أن يزاوج بين الواجب والواقع، كما قال الإمام ابن القيّم"*.

كما اتُهم أبو شقّة، بأنّه يقوم بليّ أعناق النّصوص ليًا، ليتناسب مع هواه تحديدًا في سبع قضايا: الاختلاط، والحجاب، والمشاركة الاجتماعية والسيّاسية، وتولّي القضاء والولاية العامّة، وتحديد التعدّد، وتقييد الطّلاق، والتّساوي في ميادين العمل. وأضاف الحَمَد أنّ هذه تمامًا هي نفس مطالب الغرب، وقد عرض تفنيدًا لكافّة مواضع الخلاف التي ذُكرت آنفًا بما يقارب ب 156 صفحة، بينما بلغ مجموع صفحات مجلّد تحرير المرأة في عصر الرّسالة لأبو شقة، ما يقارب 1.027 صفحة، مستعرضًا فيها ما يزيد عن 58 قضّية جوهريّة متعلّقة بحقوق وواجبات النّساء، مؤيّدة بالنّصوص الصحيحة.

المرأة ليست ناقصة الأهلية، وليست أمة يتزوّجها الرّجل من أجل المتعة، وليست بلا رأي حتى يتم تهميشها، وليست محرومة من اختيار الزوج، أو أن تصبر على رجل لا تطيقه، وليست ممنوعة من الميراث، ولم يحرمها دينها من الزّينة حسب الضوّابط، ولم يحبسها في بيتها ولم يشوّه حجابها*.

كما ادّعى أحد تلاميذه، ويسمّى سليمان الخرّاشي، أنّ أبو شقّة أراد أن يجعل للمرأة قضيّة بسبب تأثّره بالتّغريب أو التقاليد المخالفة للشّرع، فظنّ بجهله كما يقول عن أبو شقّة، أن بلاد التّوحيد لا تحتاج إلى هذه القضية الموهومة، وأنّه نسي أو تناسى أن الأمور لدينا جليّة، ولا تحتاج إلى غمغمات الآخرين، واعتبر أنّ صدور الكتاب "طامّة"، ويأسف كيف أشاد الدكتور محمد حسين بالكتاب*.

واعتبر تأثّره به أمرًا يدل على أنّ "الفكر العصراني الانهزامي" بدأ يتسلل إلى عقول من يحسن الظّن بهم، وفي نفس الوقت، يشير الخرّاشي إلى أنّ الغزالي والقرضاوي هما أساطير هذا التيّار المتّبع لأهوائه، ويدّعي أيضًا أنّ أبو شقّة من أتباع فكر محمد عبده الذي كان يزاوج بين الحق والباطل.

| إنصاف المرأة: تصحيح انحرافات المتشدّدين، وردّ محاولات المفسدين

ابوشقة.png

يبيّن الكتاب الجهل الذي لحق بالمرأة بسبب انتشار الأحاديث الموضوعة والمنكرة التي أدّت إلى مصادرة حقوقها في الحياة بسبب جهل المتشدّدين، كما يبتعد من خلال الوثائق المعروضة بالمسلمين عن تقاليد الغرب، ويجنّبهم المآثم التي تورّطت فيها الحضارة الحديثة، فالمرأة ليست معصية، وليس ذهابها للمساجد أو طلبها للعلم محظورًا، وليست سببًا يُشار له في كل فتنة وجريمة، أو مصيبة تحدث.

فالمرأة مكلّفة كالرّجل، في الخطاب القرآني الآمر النّاهي، وفي المثوبة والعقاب، كما أنّها ليست خصمًا للرجل، ولا منازعًا له، بل هي مكمّلة له، وجزء منه: "بعضكم من بعض": آل عمران 195. والمرأة ليست ناقصة الأهلية، وليست أمة يتزوّجها الرّجل من أجل المتعة، وليست بلا رأي حتى يتم تهميشها، وليست محرومة من اختيار الزوج، أو أن تصبر على رجل لا تطيقه، وليست ممنوعة من الميراث، ولم يحرمها دينها من الزّينة حسب الضوّابط، ولم يحبسها في بيتها ولم يشوّه حجابها*.

لقد كان همّ الكاتب بالكتابة عمّا جاء في السنّة الصحيحة في إنصاف المرأة، والبحث عن النّصوص المحكمة المعبّرة عن روح الإسلام وموقفه منها، ومحاولة تصحيح ما أفسده الجهل والتّغريب في الحياة الاجتماعية على حد سواء.

| في نهاية المطاف

نقول أنّه بإمكان الجميع قراءة ما جاء في كتاب تحرير المرأة في عصر الرّسالة، والتحقق من كافّة النّصوص، ورؤية مدى الغزارة في الأحاديث الصحيحة التي وثّقت صورًا متعدّدة للمرأة المسلمة، وبيّنت حقوقها الواسعة في عهد النّبي محمد -صلى اللّه عليه وسلّم-.

وبالإمكان أيضًا قراءة النّقد الذي جاء ضد الكتاب، وتتبّع كافة الآراء، تصديقها أو رفضها، لكن هذا لا يمنع الكتاب من أن يُنشر ويُستفاد منه، ولا يمكن القبول بأي حال من الأحوال كل التّجريح والتّشهير الذي صدر بحق المؤّلف، فهذا ليس من روح الإسلام، وليس من المنهج القويم في النقد العلمي البنّاء. كما بالإمكان إعادة البحث وتتبّع حركة "تحرير المرأة" التي رعاها الاستعمار منذ ما يزيد عن قرن، لمعرفة هدفهم وتبيّن مواضع إفسادهم.


| المراجع والمصادر

الحَمَد، عادل بن حسن. " كتاب المرأة بين الإسلام والعصرانية". 2012

أبو شقّة، عبد الحليم. " تحرير المرأة في عصر الرّسالة). دار القلم. الكويت. ط6. 2002

المصدر السّابق. 2002. ص 23

(نبذة تعريفية بالكاتب محمد محمد حسين) شبكة الألوكة. 2014:

. دكتور محمد محمد حسين رئيس قسم الأدب واللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأستاذ الأدب العربي في جامعة الإسكندرية منذ 1933م، وهو يجاهد في سبيل مفهوم إسلامي أصيل للأدب العربي، وقد عمل سنوات طويلة في كلية الآداب بجامعة بيروت العربية، وأصدر عددًا من المؤلَّفات، في مقدَّمتِها كتابه الأشهر الذي أدى خدمات واسعة بنقل وجهة النظر الإسلامية إلى شباب الجامعات "الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر" في جزأين، من الثورة العُرابية إلى قيام الجامعة العربية (1882 - 1946م)، وله مؤلفات متعدِّدة، منها كتابه: "حصوننا مهدَّدة من داخلها"، وقد توفي إلى رحمة الله في (ربيع الآخر 1403هـ/ 1983م

سليمان بن صالح الخرّاشي ، نقد كتاب تحرير المرأة في عصر الرّسالة . 2010 ، مكتبة المشكاة.

مصدر سابق. 2002. ص 32

المصدر نفسه. 2002. ص20

المصدر نفسه. 2002

المصدر نفسه. 2002. فيما جاء ب تقديم الغزالي والقرضاوي للكتاب ص 5-25

حسين. محمد محمد ."الإسلام والحضارة الغربية" ط. 9. 1993.ص (17 – 18).

فرج. د.سيّد أحمد."المؤامرة على المرأة المسلمة" ص (38).

رضا. محمد رشيد. "تاريخ الإمام محمد عبده". ( 1/ 620- 621).

النّدوة العالمية للشباب الإسلامي حول نشأة مفهوم " تحرير المرأة ".

المصدر نفسه.

المصدر نفسه.