الناجي الوحيد... عندما تصبح النجاة مسمى للفقد لم يعد “الناجي الوحيد” وصفًا لحالة فردية، بل صار اسمًا لعصرٍ كامل. كلمةٌ كانت تعني النجاة، فإذا بها... سمر حمد
حين تُهدم المدارس وتُهجَّر الأحلام… شهادة طفل من غزة تبلغ أهمية التعليم في غزة أهمية الحرية نفسها؛ فالتعليم حقٌّ يجب التمسك به، أما الحرية فلم نستطع الاح... يحيى كلوب
حين يصبح التعليم مقاومة.. مدارس تُولد من رحم الحرب في الحروب تتغيّر ملامح الحياة؛ تُهدم البيوت، وتُغلق الطرق، وتُطفأ أنوار المدن، وتتعثر الأحلام تحت ثق... سجى العقاد
لم أعد صغيرًا على الموت يا أمي لم أعد أخاف الظلام يا أمي، إذ صار الظلام أهون من تلك اللحظة التي يسبق فيها الصمتُ الانفجار. أهون من... هيئة التحرير
الباسل: ناج من تحت الركام يروي قصته يخرج طفلٌ باسم الباسل، من قلب الوجع، من ذاكرةٍ لم تعد تعرف معنى الطفولة كما ينبغي، ليسرد تفاصيل حكاي... يحيى كلوب
نحن الذين لا يكسرون: قلوب مهجرة ويقين لا يهزم في كل ليلة، حين تغفو المدينة، أفتح نوافذ ذاكرتي، فتنهال عليّ مشاهد النزوح الأولى كما لو كانت بالأمس.... راما بعلوشة
طفولة بلا جدران: ماذا يعني أن يفقد طفلًا بيته؟ في كل حرب على قطاع غزة، لا تُقصف البيوت وحدها، بل تُقصف معها أحلام الصغار وتُهدم طفولتهم قبل الجدران... رهام شهوان
أحلام معلقة: عن طلاب بلا مدارس في غزة عامٌ دراسي جديد بدأ في معظم أنحاء العالم باستثناء مدينة غزة. "غزة" بلا تعريفٍ أو مقدمات، فهي غنيةٌ ع... روان القواسمي
أطفال الحروب: دنيا بلون الدم والجوع والخراب في غزة، أطفال كبروا تحت أزيز الطائرات والقذائف والانفجارات التي لا تهدأ، فبدلًا من أن يحفظوا أسماء ا... منى الأميطل
يوم أن غرقت ماسة "جوهرة أبيها" بالدماء بين الكتل الإسمنتية المتناثرة كانت مرتمية لا تقوى على الحركة، مدفونة بين الغبار والبارود، يعلو وجهها... منى الأميطل
قتل المحتل طفلتي.. سلب طوق الياسمين الطفلة الصغيرة ياسمين التي أتت بعد مخاض صعب كان سيودي بحياة والدتها زينب، لكن الصغيرة أبصرت النور وأ... منى الأميطل
حين رحل أسامة.. أنطقهم الله ليجبروا كسرنا وضعت الحرب أوزارها، وبلغ الألم موضعه في كل موطنٍ وقلب وبيت، غزة التي بالكاد تُرى على الخريطة، رسمت خ... آصال أبو طاقية
"لو لم أكن هناك": حكاية شعب بريشة مجدل نتيل "يكفي أن تجتهد وتعمل بصدق، ليأتيك كل شيء لاحقًا"، هذا شعارها في الحياة، ونصيحتها لكل الراغبين في الد... منى الأميطل